منتديات قلب حواء
مرحباا

أنتِ غير مشتركه معناا أشتركِ الآن مجاناا

وشاركــِ مع أعضاء قلب حواء فى المواضيع و المسابقات المنوعه

أشتركِ
http://heart.mum-forum.com/profile.forum?mode=register






 
الرئيسيةÇ&aacuteالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مشروع 100 يوم لرمضان, إلى رمضان : نحن عباد للرحمن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4
كاتب الموضوعرسالة
شموخ القلب
ღ مديرة المنتدى ღ
ღ مديرة المنتدى ღ


انثى
دولتك:
مزاجى:
رقم العضوية: 1
المهنة:
الهواية :
الأوسمة1:
الأوسمة2:
الأوسمه3:
اللأوسمه4:
تاريخ التسجيل: 10/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: مشروع 100 يوم لرمضان, إلى رمضان : نحن عباد للرحمن   الأربعاء أغسطس 13, 2008 3:32 am

البذرة الثالثة : كيف تكون من المتقين ؟

بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه أجمعين .



فقد أعجبني تساؤلاتكم عن تحقيق ثمرة التقوى ، وأردت أن أضع بين أيديكم نقاطًا عملية لنحقق بها هذه الثمرة المرجوة في رمضان إن شاء الله تعالى ، ويكون صيامنا صيامًا مثمرًا .


كيف تكون تقيًا ؟

(1) ترك بعض المباحات خوفًا من الوقوع في المكروهات أو المحرمات .

روى الترمذي وقال : حديث حسن أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذرا مما به بأس " .


قال أبو الدرداء رضي الله عنه : ((تمام التقوى أن يتقي اللهَ العبدُ حتى يتقيه من مثقال ذرة وحتى يترك ما يرى أنه حلال خشية أن يكون حراماً

وقال الحسن رحمه الله : ما زالت التقوى بالمتقين حتى تركوا كثيراً من الحلال مخافة الحرام.

وقال الثوري: إنما سمّوا متقين لأنهم اتقوا ما لا يُتقى" ما لا يُتقى عادة أو ما لا يتقيه أكثر الناس".

وقال بعضهم:"إذا كنت لا تحسن تتقي ؛ أكلت الربا، وإذا كنت لا تحسن تتقي؛ لقيتك امرأة ولم تغض بصرك، وإذا كنت لا تحسن تتقي ؛ وضعت سيفك على عاتقك" ، أي تدخل في الفتن بالجهل .

فعمليًا : علينا أن ندع بعض المباحات أو المشتبهات تورعًا لننال منزلة التقوى.
مثلاً: قد يكون وجودك في يعض الأماكن للتنزه أو التسوق مباحًا ، لكن تترك فعله أحيانا حذرا من الوقوع في الخطأ .
قد يكون لبسك لبعض الملابس مباحًأ ، لكن تترك هذا لا لشيء إلا امتثال السنة ولتحقيق ثمرة التقوى .
فمن ستلبس اليوم الإسدال والخمار ، ومن ترتدي العباية والملحفة ، ومن ستؤثر النقاب لتنال منزلة التقوى ؟؟؟

(2) المراقبة :

ووصى النبي صلى الله عليه وسلم معاذاً لما بعثه إلى اليمن فقال : يا معاذ اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن "..

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في حديث (( اتقِ الله حيثما كنت)): " ما أعلم وصية أنفع من وصية الله ورسوله لمن عقلها واتبعها قال تعالى: { ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله }.

فلابد من أعمال سر خبيئة بينك وبين الله لتنال منزلة التقوى

(3) التزام الدعاء بذلك :

والنبي صلى الله عليه وسلم كان يقول : (( اللهم آت نفوسنا تقواها وزكها أنت خير من زكّاه أنت وليها ومولاها)).

والنبي صلى الله عليه وسلم كان يسألها في دعائه فيقول : (( اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى))، وفي دعاء السفر يقول: (( اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى)).

قهم لا يقترفون الكبائر ولا يصرون على الصغائر، وإذا وقعوا في ذنب سارعوا إلى التوبة منه { إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون} سارعوا مباشرة إلى التوبة والإنابة إذا أصابتهم صغيرة ، أن لا تستريح حتى تعود إلى الله طالباً الصفح والمغفرة مما ألمّ به .

(4) العفو والصفح .

قال تعالى : { وأن تعفوا أقرب للتقوى}.

فالمتقون أهل سلامة الصدر ، وهم يعفون عن الناس لأنهم يعامون ربًا عفوا يحب العفو فهم ربانيون

(5) تحري الصّدق في الأقوال والأعمال .

قال تعالى : { والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون}، الذي جاء بالصدق هو محمد صلى الله عليه وسلم ، والذي صدق به قيل هو أبو بكر الصديق رضي الله عنه .

{ أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون}، هذا بيان أن المتقي يصدق ، ولا يتلونون ، ولا يعرفون الكذب في الأقوال ولا الأحوال ، بل الصدق شعارهم في كل شيء .

(6) تعظيم شعائر الله :

قال تعالى : { ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب} .

فعظم شأن العبادات ، الصلاة على أول وقتها ، الصيام صيام جوارح وقلب لا طعام وشراب وشهوة فقط ، وهكذا يعظمون شأن العبادة فيرزقهم الله التقوى .

(7) العدل والإنصاف

قال تعالى : { ولا يجرمنّكم شنآن قوم ٍ على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى} .

فلا يعرفون الظلم ، ولا تأخذهم في الله شفاعة شافع أو قرابة قريب ، فلا يعرفون إلا العدل في كل شيء ، لأنهم يتخلقون بصفة ربهم الذي حرم الظلم على نفسه وجعله بين الناس محرمًا .

(Cool رفقة الصالحين أهل الصدق المتقين .

قال تعالى : { يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين} .

فلابد من صحبة الخير والأخوة الإيمانية ليحقق الإنسان هذه المنزلة ويثبت عليها .

فتعالوا بنا نتعاون على البر والتقوى ، قال تعالى : { وتعاونوا على البر والتقوى }

هلموا عباد الله ، فقد دنا الضيف الجليل ، ولم نُعد العُدة التي تليق بحسن ضيافته . والله المستعان



________ توقيعي _________












الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شموخ القلب
ღ مديرة المنتدى ღ
ღ مديرة المنتدى ღ


انثى
دولتك:
مزاجى:
رقم العضوية: 1
المهنة:
الهواية :
الأوسمة1:
الأوسمة2:
الأوسمه3:
اللأوسمه4:
تاريخ التسجيل: 10/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: مشروع 100 يوم لرمضان, إلى رمضان : نحن عباد للرحمن   الأربعاء أغسطس 13, 2008 3:33 am


البذرة الرابعة : الذاكرون الله كثيرا





بسم الله والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا .

أما بعد ..

أحبتي في الله ..

ففي زمن الغفلة والفتور ، تحصنوا بالذكر ، فلا ريب أن النَّاس اليوم في غفلة عارمة ، زمن فتن ، الشهوات والشبهات تطل عليك من كل جانب ، والموفق من اعتزل الفتن ، وعلم أنه كادح إلى ربه كدحا فملاقيه في النهاية .

أحبتي في الله ..

من اليوم سنبدأ مجموعة من الخطوات مع الذاكرين الله كثيرًا والذاكرات ، ونفتح باب المنافسة في الطاعة ، وشعارنا من اليوم سيكون ( ولذكر الله أكبر ) سنتعلم كل يوم ذكرًا نبويًا ، لنقاوم غفلة جوارحنا وقلوبنا

فدعونا نتشبث بشيء ننجو به من هذه الفتن .

روى الترمذي وصححه الألباني عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ

أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إنَّ شَرَائِعَ الإسْلاَمِ قَدْ كَثُرَتْ فَأَخْبِرْنِي بِشَيْءٍ أَتَشَبَّثُ بِهِ؟ قَالَ: « لاَ يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْباً مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ»

دعونا نطمئن ونستريح في زمن القلق والآفات النفسية الرهيبة :

قال عز وجل : ]الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ[ [ الرعد: 28]


ذكر اليوم : ( انفض خطاياك )





روى الإمام أحمد وحسنه الألباني أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن سبحان الله و الحمد لله و لا إله إلا الله و الله أكبر تنفض الخطايا كما تنفض الشجرة ورقها "



فنافسوا هذا العبد الصالح في تسبيحه :

في صفة الصفوة أنَّ سليمان التيمي كان عامة زمانه يصلي العشاء والصبح بوضوء واحد وليس في وقت صلاة إلا وهو يصلى ، وكان يسبح بعد العصر إلى المغرب . ( يعني الآن قرابة ثلاث ساعات ونصف تقريبا يمضيها هذا العبد في التسبيح )

من فمن سيكون هذا وصفه : ]الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِهِمْ[ [ آل عمران 191]

ومن سياهي الله اليوم به ملائكته : فقد قال عز وجل : ]فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ[ [ البقرة 152 ]

اللهم اكتبنا في هذا اليوم عندك من عبادك الذاكرين كثيرا

لا تنسوا : صيام اليوم فهو من جملة الأيام البيض ، فقد قال صلى الله عليه وسلم : " صوم شهر الصبر وثلاثة أيام من كل شهر يذهبن وحر الصدر " [ رواه البزار وقال الألباني : حسن صحيح ]

وأذكركم بالاستغفار وورد القرآن . والله المستعان

________ توقيعي _________












الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شموخ القلب
ღ مديرة المنتدى ღ
ღ مديرة المنتدى ღ


انثى
دولتك:
مزاجى:
رقم العضوية: 1
المهنة:
الهواية :
الأوسمة1:
الأوسمة2:
الأوسمه3:
اللأوسمه4:
تاريخ التسجيل: 10/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: مشروع 100 يوم لرمضان, إلى رمضان : نحن عباد للرحمن   الأربعاء أغسطس 13, 2008 3:34 am

البذرة الخامسة : هو العبادة

بسم الله والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا .

أما بعد ..

أحبتي في الله ..

هل لكم في القرب من ربكم ؟؟ هل لكم في أيسر عبادة ، سلاحك الذي لا ينبغي أن تتركه أبدا ، في سهام الليل المسددة .

- قال الله تعالى : " وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون " انظر للقرب ، فأية رقة هذه ، وأي انعطاف هذا ، وأية شفافية تلك ، وأي إيناس فوق هذا ، ألفاظ رفافة شفافة تنير ، آية تسكب في قلب المؤمن النداوة الحلوة ، والود المؤنس ، والرضا المطمئن ، والثقة واليقين ، يعيش منها المؤمن في جناب رضيّ ، وقربى ندية ، وملاذ أمين ، وقرار مكين ، وهو يدعو رب الأرض والسموات العلي الكريم .

- إنه الدعاء هذه العبادة العظيمة القدر ، روى الترمذي وصححه الألباني أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الدعاء هو العبادة».

أحبتي في الله ..

تعالوا من اليوم نتعلم بذور الدعاء ، ونتقرب لله كل يوم بأن نتعلم دعاء ونلهج به ، ونختار الأدعية المناسبة لنا في كل مقام .

اليوم تدبر هذا الدعاء واحفظه :

روى الترمذي وحسنه الألباني عن ابن عمران قال : قلَّما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم من مجلس حتى يدعو بهؤلاء الدعوات لأصحابه : " اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ، ومن اليقين ما تهون به علينا مصيبات الدنيا ، ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا ، واجعله الوارث منا ، واجعل ثأرنا على من ظلمنا ، وانصرنا على من عادانا ، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا "
كرره واحفظه والتزمه في المجالس فهو جامع للخيرات ، من سؤال الخشية المانعة عن السوء ، وطلب الطاعة المقربة للجنة ، وسؤال اليقين الذي يهون علينا المصائب ، ورجاء العافية في البدن والجوارح للنفس والأهل ، وأن يكون الله ناصرنا على كل ظالم معتدٍ ، وفيه سؤال المعافاة في الدين ، والحفظ من خطر الدنيا ، ومن شياطين الإنس والظالمين

وخذ هذه : لتجد للدعاء تأثيرًا ولا تشتكي غفلة القلب حال الدعاء .

كان يحيى بن معاذ يدعو فيقول : اللهم لا تجعلنا ممن يدعو إليك بالأبدان ويهرب منك بالقلوب يا أكرم الأشياء علينا لا تجعلنا أهون الأشياء عليك .

لا تنسوا ما تقدم من البذور ، ثلثا الطريق قد مضى ، فأصلح فيما بقي لترزق ما فاتك فيما مضى .

تذكروا : لن يسبقني إلى الله أحد ... لن أعطى الدنية في ديني ... ولأرين الله ما أصنع .








________ توقيعي _________












الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شموخ القلب
ღ مديرة المنتدى ღ
ღ مديرة المنتدى ღ


انثى
دولتك:
مزاجى:
رقم العضوية: 1
المهنة:
الهواية :
الأوسمة1:
الأوسمة2:
الأوسمه3:
اللأوسمه4:
تاريخ التسجيل: 10/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: مشروع 100 يوم لرمضان, إلى رمضان : نحن عباد للرحمن   الأربعاء أغسطس 13, 2008 3:35 am

رسالة إليكم من مكة : الحلم الإيماني


بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

أحبتي في الله ..

هذه رسالتي لكم من خير بقاع الأرض ، من أرض مكة المباركة ، أسأل الله تعالى أن يتابع لنا بين الحج والعمرة ، ولا يحرمنا زيارة بيته الحرام ، إنه ولي ذلك والقادر عليه .

أحبتي ..

بطبيعة الحال لم أنسكم من الدعاء ، والله أسأل أن يتقبل منَّا إنه هو السميع العليم .

فقط خطر ببالي معنا أردت تذكيركم به ، ألا وهو أن المؤمن لابد أن يكون له هدف إيماني كبير ، يجاهد نفسه طيلة عمره حتى يصل إليه .

انظروا في ترجمة الفاروق عمر رضي الله عنه ، يقولون : ما مات عمر حتى سرد الصيام .

وكأنه عاش متعطشا لهذا الحلم الإيماني ، فهل لك حلم إيماني تريد أن تصل إليه ؟؟؟

تريد أن تقرأ كذا من القرآن في يوم واحد ، أن تذكر ربك ذكرا لم تذكره من قبل ، أن تقوم ليلة من العشاء للفجر ، أن تصنع عملا فذا في باب من أبواب الطاعة ، يكون حلمًا تظل تعيش على أمل تحقيقه ، ما حلمك ؟ ما هدفك ؟ أسأل الله تعالى أن يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته .

وإلى رسائل قادمة إن يسر الله ذلك وقدَّر .

محبكم في الله

هاني حلمي

18 رجب 1429هـ من أرض مكة المكرمة

________ توقيعي _________












الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شموخ القلب
ღ مديرة المنتدى ღ
ღ مديرة المنتدى ღ


انثى
دولتك:
مزاجى:
رقم العضوية: 1
المهنة:
الهواية :
الأوسمة1:
الأوسمة2:
الأوسمه3:
اللأوسمه4:
تاريخ التسجيل: 10/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: مشروع 100 يوم لرمضان, إلى رمضان : نحن عباد للرحمن   الأربعاء أغسطس 13, 2008 3:36 am

الرسالة الثانية من مكة : وكان عند الله وجيهًا


بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه أجمعين .

أما بعد ... أحبتي في الله ...

اللهم إنا نسألك بأنك أنت الله الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد أن تنظر إلينا في ساعتنا هذه فتنزل علينا رحمة من عندك وحنانا من لدنك تغنينا بها عن رحمة وحنان من سواك .

اللهم ندعوك وقد اصطفيتنا بالإسلام ، ومننت علينا بنعمة الإيمان ، فلا تحرمنا لذة القرب منك ، ولا لذة الشوق إلى لقائك ، واجعلنا ممن قد رضيت عنهم بمحض برك وفضلك وجودك وإن كنا على يقين بأنا لا نستحق ذلك .

أحبتي ..

تتمة للحلم الإيماني الذي تحدثنا عنه بالأمس ، قرأ إمام الحرم الشريف في صلاة العشاء خواتيم سورة الأحزاب ، وكأني أسمعها للمرة الأولى : " يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيهًا "

تُرى هل يمكن أن تكون في يوم من الأيام عند الله وجيه ؟؟؟؟

موسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام : المُحَب المُحِب اختصه الله فقال : " وألقيت عليك محبة مني ولتصنع على عيني "

موسى وقف لله موقفًا ربما لم يقف مثله كثير ، وقف أمام من ادعى الألوهية ليشهد بالتوحيد ، فكان كريمًا على الله ، وجيهًا عند الله .

فكِّر معي : ما العمل الذي ستبذله - ونحن في فترة الاستعداد لرمضان وفي انتظار جني الثمرات - لتنال الوجاهة عند الله ؟ما الهدف الإيماني الكبير الذي يبلغك تلك المعالي ؟؟هل ستكتب عنده من أوليائه الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون لأنهم حققوا معاني الإيمان والتقوى ؟؟ " الذين آمنوا وكانوا يتقون "

هل ستبذل الغالي والنفيس في طلب رضاه في أي عمل تجيده لتنصر دينه وتنصر رسوله صلى الله عليه وسلم ؟

هل ستتحقق فيك علامات المحب الصادق فتبلغ تلك المنزلة العالية ببذلك وتضحيتك من أجل أن يحبك ؟؟

هل سيراك حين تقوم فيجدك من أكثر عباده شوقًا له ، حبًا له ، تملقًا له ، يرى قلبك يرتجف ويتعطش لوده فتدخل فيمن قال فيهم : " إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودًا "

كيف تبلغ ذلك الحلم ؟؟؟؟ فكر وتدبر ، وسجل حلمك وضعه نصب عينك ، واسأل ربك أن لا تموت حتى تبلغه اللهم اجعلنا عندك من خاصة أوليائك والوجهاء عندك بمحض فضلك يا أرحم الراحمين .

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

وكتبه

هاني حلمي

20 رجب 1429هـ - مكة المكرمة



________ توقيعي _________












الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شموخ القلب
ღ مديرة المنتدى ღ
ღ مديرة المنتدى ღ


انثى
دولتك:
مزاجى:
رقم العضوية: 1
المهنة:
الهواية :
الأوسمة1:
الأوسمة2:
الأوسمه3:
اللأوسمه4:
تاريخ التسجيل: 10/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: مشروع 100 يوم لرمضان, إلى رمضان : نحن عباد للرحمن   الأربعاء أغسطس 13, 2008 3:37 am

خطة شعبان





بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم تسليمًا كثيرا .

أحبتي في الله ..

أتـجـدون ريـح رمـضــان ؟

قال تعالى : " ولما فصلت العير قال أبوهم إنِّي لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون " [ يوسف /93]
أم قد زكمت أنوف العباد عن استنشاق نسيم الأنس .
يا إخوتاه .... قرب قدوم الضيف الجليل ، فلزم الاستعداد والتأهيل ، جاء شعبان ، شهر الاستعدادات النهائية ، فالزموا فيه طاعة رب البرية .


فأولا : اســتــدرك الــفــائــت :

فإن كنت لم تتأهب إلى الآن ، وإن تر أن الزمان مضى ولم تستفد منه كما ينبغي فأبشر فمازالت هناك فرصة ، لكن عليك أن تشمر عن ساعد الجد ، وتنشط ، وكفى غفلة ، وكفى حيرة وشتاتًا .


ثانيًا : عليك بالصيام .. الصيام


عن أمنا عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت :" ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر قط إلا رمضان ، وما رأيته في شهر أكثر صيامًا منه في شعبان " [ متفق عليه ]
وفي رواية للبخاري : " كان يصوم شعبان كله "
وفي رواية لمسلم : " كان يصوم شعبان إلا قليلاً "


ثالثًا : اقـرأ الآن وارتقِ في رمـضـان :


قال سلمة بن كهيل : كان يقال : شهر شعبان شهر القراء .
وكان عمرو بن قيس الملائي إذا دخل شعبان أغلق حانوته وتفرغ لقراءة القرآن .


رابعًا : تأهب للجائزة :


في رمضان من قام الليل غفر له ما تقدم من ذنبه ، ومن أدرك ليلة القدر نال هذا الثواب العظيم .
فمن الآن أين القيام الذي ستستعد به لنيل هذه الجائزة .



خامسًا : تـأهـب بدوام الـتضرع فســلِّــمْ ... تـَسْـلَـمْ .


قال يحيى بن أبي كثير :كان من دعائهم : اللهم سلِّمْني إلى رمـضـان وســـلِّــــم لـــي رمـــضـــان وتسـلَّمـْه منِّي متـقـبـلاً .


سادسًا : في شعبان ليلة الـمغـفرة لـلـمــوحـديـن الأصـفـيـاء :


قال صلى الله عليه وسلم :" إنَّ الله ليطلع ليلة النصف من شعبان فيغفر لجـمـيع خلـقـه إلا لمـشرك أو مشاحن " [رواه ابن ماجه وصححه الألباني ]
فمن الآن طهر قلبك من درن الشرك ، وسامح من آذوك وأساؤا إليك عسى أن يغفر لنا ربنا .


فالـزمـهـا هـذه الأيـام :
قال تعالى : " والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم " [الحشر/10]
نصيحتي إليكم : استعدوا :
فسنبدأ من الغد ، معسكر مغلق في شعبان ، شرط الانضمام إليه ، التفرغ من شواغل الدنيا ، والانقطاع للعبادة والطاعة ، محتسبين عند الله قوله في الحديث القدسي : " يا ابن آدم تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى و أسد فقرك و إن لا تفعل ملأت يديك شغلا و لم أسد فقرك " [ رواه الترمذي وابن ماجه وصححه الألباني ]


وإلى الملتقى في الغد إن شاء الله تعالى مع أولى خطوات المعسكر ، والملتقى الجنة إن شاء الله تعالى .



________ توقيعي _________












الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شموخ القلب
ღ مديرة المنتدى ღ
ღ مديرة المنتدى ღ


انثى
دولتك:
مزاجى:
رقم العضوية: 1
المهنة:
الهواية :
الأوسمة1:
الأوسمة2:
الأوسمه3:
اللأوسمه4:
تاريخ التسجيل: 10/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: مشروع 100 يوم لرمضان, إلى رمضان : نحن عباد للرحمن   الأربعاء أغسطس 13, 2008 3:38 am


(1) معسكر شعبان : يرفع عملي وأنا .....






بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم .

أما بعد ..

تعلمون أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم لما سأله أسامة بن زيد - رضي الله عنه - عن صيامه الكثير في شعبان قال : قال ذاك شهر يغفل الناس عنه ، بين رجب ورمضان ، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين ، وأحب أن يرفع عملي وأنا صائم . [ رواه النسائي وحسنه الألباني ] .



فامتاز شهر شعبان بثلاثة أمور :






الأول

: غفلة الناس عنه وعن عظم شرفه ، فالحذر من الغفلة فيه ، لا سيما ونحن في موسم الصيف ، والناس في لهو ولعب وعبث مع الفراغ ، ومع شدة الحر .


الثاني

: أنه مقدمة لشهر رمضان ، وتابع لشهر من الأشهر الحرم ، فهو بمثابة السنة القبلية التي يتهيأ بها الإنسان لأداء الواجب .


الثالث

: رفع الأعمال في يوم من أيامه .

فأول شيء في معسكر شعبان التأهيلي لرمضان هذا العام أن نجعل شعارنا من الآن : ( أحب أن يرفع عملي وأنا ....) .

فأنت في صيام أو قيام أو ذكر أو دعاء أو عمل بر أو صلة رحم او إعانة محتاج أو إغاثة ملهوف أو رعاية يتيم أو نحو هذا ، المهم أن ترفع الأعمال وأنت على طاعة ، عسى أن يتقبلها ربنا في هذا العرض السنوي لأعمال نخشى من عدم قبولها .

سنركز خلال المعسكر على المعاني الثلاثة الماضية ( مقاومة الغفلة بكثرة الذكر ، الاستعداد بعمل من أعمال رمضان ، العكوف على عمل تحب أن ترفع أعمال سنتك وأنت عليه )

فيا أحبتي في الله ....

(1) أكثروا من الاستغفار ، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، وقول : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، وقول : لا حول ولا قوة إلا بالله 0( لتتقووا على طاعة الله )

(2) صيام اليوم ( يوم من شعبان وهو يوم الاثنين ) .

(3) ورد القرآن لا يقل عن جزء ونصف يوميًا .

(4) الصدقة اليومية ولو بأقل القليل .

نصيحتي لك :

اشتر مصحفًا ، واجعله هدية لأحد من تتوسم فيهم الخير ، والتمس ثواب قراءته فيه .

وتذكر : " تهادوا تحابوا " ، وعسى أن يتوارث من بعدك فيعظم أجرك .

عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " سبع يجرى للعبد أجرهن وهو في قبره بعد موته من علم علما أو كرى نهرا أو حفر بئرا أو غرس نخلا أو بنى مسجدا أو ورث مصحفا أو ترك ولدا يستغفر له بعد موته " [رواه البزار وأبو نعيم في الحلية وحسنه الألباني ]

تقدم خطوة ، واستعد للشحن الإيماني في شعبان ، والله المستعان .







________ توقيعي _________












الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شموخ القلب
ღ مديرة المنتدى ღ
ღ مديرة المنتدى ღ


انثى
دولتك:
مزاجى:
رقم العضوية: 1
المهنة:
الهواية :
الأوسمة1:
الأوسمة2:
الأوسمه3:
اللأوسمه4:
تاريخ التسجيل: 10/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: مشروع 100 يوم لرمضان, إلى رمضان : نحن عباد للرحمن   الأربعاء أغسطس 13, 2008 3:39 am

(2) شحن القوة الإيمانية





بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرًا .

أما بعد

أحبتي في الله ...

نحن في المرحلة الأولى من الاستعدادات النهائية لاستقبال الضيف الجليل ، والزائر الفضيل ، ويلزمنا في هذه المرحلة أن نرفع اللياقة الإيمانية ، ونستقوي إيمانيًا ، ونتجهز بتدرج في الأعمال حتى يتسنى لنا القيام بالأحلام الإيمانية التي تتوق لها النفس هذا العام .

اليوم سنشحن بالذكر لأنه مورد الطاقة الإيمانية ، وتعالوا لهذه الكلمات الماتعة للعلامة ابن القيم فإنها تفي بالغرض تمامًا .

يقول ابن القيم : " إنَّ الذكر يعطي الذاكر قوة حتى إنه ليفعل مع الذكر ما لم يظن فعله بدونه ، وقد شاهدت من قوة شيخ الإسلام ابن تيمية في سننه وكلامه وإقدامه وكتابه أمرا عجيبا ، فكان يكتب في اليوم من التصنيف ما يكتبه الناسخ في جمعة وأكثر ، وقد شاهد العسكر من قوته في الحرب أمرا عظيما ، وقد علم النبي صلى الله عليه وسلم ابنته فاطمة وعليا رضي الله عنهما أن يسبحا كل ليلة إذا أخذوا مضاجعهما ثلاثا وثلاثين ، ويحمدا ثلاثا وثلاثين ، ويكبرا أربعا وثلاثين ، لما سألته الخادم ، وشكت إليه ما تقاسيه من الطحن ، والسعي والخدمة فعلمها ذلك وقال : إنه خير لكما من خادم ، فقيل : أن من داوم على ذلك وجد قوة في يومه مغنيه عن خادم "

فهذه واحدة : (1) تقو بأذكار النوم من الآن لاسيما هذا الذكر الموصى به من قبل سيد البرية صلى الله عليه وسلم .
قال ابن القيم : وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى يذكر أثرا في هذا الباب ويقول : إنَّ الملائكة لما أمروا بحمل العرش قالوا : يا ربنا كيف نحمل عرشك وعليه عظمتك وجلالك ؟ فقال : قولوا : لا حول ولا قوة إلا بالله فلما قالوا حملوه "

فهذه الثانية : الهج كثيرا ب ( لا حول ولا قوة إلا بالله ) حتى تتقوى على أعمال الإيمان .
يقول ابن القيم : " وهذه الكلمة لها تأثير عجيب في معالجة الأشغال الصعبة ، وتحمل المشاق ، والدخول على الملوك ومن يخاف ، وركوب الأهوال ، ولها أيضا تأثير في دفع الفقر "

قال : " وكان حبيب بن سلمة يستحب إذا لقي عدوا أو ناهض حصنا قال : لا حول ولا قوة إلا بالله .

وإنه ناهض يوما حصنا للروم فانهزم فقالها المسلمون وكبروا فانهدم الحصن " [ الفوائد : ص106]

فالشحن اليوم بهذين الذكرين بجانب الأعمال الإيمانية الثابتة ( الصيام ، القيام ، القرآن ، الصدقة ، الاستغفار والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والتهليل ) .

نصيحتي :
(1) ابدا في جمع بعض المال لأجل ( شنط رمضان ) لإعانة الفقراء والمساكين ، اجمع وحدك مكونات شنطة وادخرها لتتصدق بها في رمضان .

(2) اجتهد في إدخال سرور على قلب مسلم ، بمكالمة لمكروب ، بعيادة لمريض ، بإغاثة لملهوف .

ولله الحمد رب السموات ورب الأرض رب العرش العظيم .








________ توقيعي _________












الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شموخ القلب
ღ مديرة المنتدى ღ
ღ مديرة المنتدى ღ


انثى
دولتك:
مزاجى:
رقم العضوية: 1
المهنة:
الهواية :
الأوسمة1:
الأوسمة2:
الأوسمه3:
اللأوسمه4:
تاريخ التسجيل: 10/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: مشروع 100 يوم لرمضان, إلى رمضان : نحن عباد للرحمن   الأربعاء أغسطس 13, 2008 3:40 am


(3) شكر وافتقار .





بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم .

أما بعد .. أحبتي في الله ..

بنا نخطو خطوة في مرحلة الاستعدادات النهائية لاستقبال ضيفنا الغالي ، وتعالوا نستمر في الشحن الإيماني بعد استمداد القوة ، بأن نتزود اليوم بالوقود ( الشكر ) ونرتقي في سلم العبودية بالافتقار إلى رب البرية .

كان محارب بن دثار قاضي أهل الكوفة يقول في مناجاته لله و يرفع بها صوته :

أنا الصغير الذي ربيته فلك الحمد ....و أنا الضعيف الذي قويته فلك الحمد ....و أنا الفقير الذي أغنيته فلك الحمد ....و أنا الصعلوك الذي مولته فلك الحمد ....و أنا الأعزب الذي زوجته فلك الحمد ....و أنا الساغب ( الجائع ) الذي أشبعته فلك الحمد ...و أنا العاري الذي كسوته فلك الحمد ....و أنا المسافر الذي صحبته فلك الحمد .....و أنا الغائب الذي أويته فلك الحمد .....و أنا الراجل الذي حملته فلك الحمد ربنا و لك الحمد ربنا حمدا كثيرا على حمد .







شعارنا اليوم : شكر وافتقار .


واجبنا العملي :




(1) تذكر واكتب عشر نعم أنعم الله عليك بها ، كلما تذكرتها يزداد حبك له ، وتزداد حياءا منه فيوجب ذلك ( الشكر والافتقار ) .

(2) تودد له فأكثر من الحمد ليرفع لك لواء الحمد يوم القيامة ، تذكر : " وكن من الشاكرين " .

وخذها نصيحة من سلفنا الصالح :

عن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين قال : لما قال سفيان الثوري لا اقوم حتى تحدثني قال له أنا أحدثك وما كثرة الحديث لك بخير .

يا سفيان إذا أنعم الله عليك بنعمة فأحببت بقائها ودوامها فأكثر من الحمد والشكر عليها فإن الله عز وجل قال في كتابه : " لئن شكرتم لأزيدنكم "

وإذا استبطأت الرزق فأكثر من الاستغفار فإن الله تعالى قال في كتابه : " استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا "

يا سفيان إذا حزبك أمر من سلطان أو غيره فأكثر من لا حول ولا قوة الا بالله فإنها مفتاح الفرج وكنز من كنوز الجنة .

فعقد سفيان بيده وقال ثلاث وأي ثلاث قال جعفر عقلها والله أبو عبدالله ولينفعنه الله بها .

فالحمد لله ، واستغفر الله ، ولا حول ولا قوة إلا بالله .



________ توقيعي _________












الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

مشروع 100 يوم لرمضان, إلى رمضان : نحن عباد للرحمن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 4 من اصل 4انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4

 مواضيع مماثلة

-
» مشروع تدريب وتأهيل الطلاب والخريحين

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات قلب حواء :: 
ღ __ ღ المنتديات العامةღ __ ღ
 :: مجلس قلب حواء
-